|
تأسست الدار في 16/3/1926 بعدما قدم عبد الغني عوني الكعكي
تصريحاً في تاريخه، طالباً الموافقة على اصدارها. في 23/11/1931
وافقت وزارة الداخلية على الصدور تحت عنوان «الشرق الطيار»،
وفي 7/5/1934 عادت «الشرق» الى الصدور
باسمها الحالي والذي طلب مؤسسها الصدور فيه. بعد وفاة المؤسس، انتقلت ملكية
الجريدة الى وريثه آنذاك المرحوم خيري عوني الكعكي في كانون
الاول 1942 . وكان الجنرال كاترو المندوب
السامي الفرنسي في حينه على لبنان قد اوقفها عن الصدور في 26/7/1941.
وألغي هذا القرار بمرسوم جمهوري رقم 2746/K، تاريخ
10/3/1945، مجيزاً للراحل معاودة اصدارها.
في 16/8/1969 صدر القرار الرقم 808
ناقلاً ملكيتها الى ورثة المرحوم خيري الكعكي، وهم اولاده: عوني،
معين، وهدية. في 22 كانون الاول 1979
تنازلت هدية الكعكي عن حصتها الى شقيقيها عوني ومعين.
خاضت جريدة «الشرق» في مسيرتها المديدة الكثير من المعارك دفاعاً
عن حرية الرأي وقضايا لبنان والعالم العربي خصوصاً في وجه الاستعمار والانتداب،
وهي بسبب ذلك، تعطلت في عهد مؤسسها 53 مرة، فضلاً عن سجنه
3 مرات ونفيه من جانب سلطات الانتداب مرتين.
عام 1945 عاد الاستاذ خيري فاستحصل
على امتياز «الشرق» واصدرها يومية حتى اليوم. وقد عطلت في عهد
الشيخ بشارة 6 مرات وصدرت في آخر عهده احكام
بالسجن على ناشرها. في عهد الرئيس كميل شمعون اقيمت 18
دعوى على خيري الكعكي، وفي عام 1957 اعتقل
المرحوم نسيب المتني صاحب جريدة «التلغراف»، واعتقل
خيري الكعكي بعدها بفترة قصيرة، وسجنا معاً لمدة شهر ونصف. بعدها
تعرض المرحوم خيري الكعكي الى تهديدات بالقتل وكثرت الملاحقات
والدعاوى ضده فاضطر الى الهرب والتخفي 14 شهراً. وظلت «الشرق»
تصدر في غيابه وحتى عودته بعد الغاء الاحكام الصادرة بحقه.
نشرت دار «الشرق» كثيراً من الكتب والمطبوعات، - لا سيما في
الحقول الثقافية من فكرية وادبية وشعرية واجتماعية، فضلاً عن منشورات تتعلق
بالتاريخ السياسي للبنان والدول العربية، وايضاً كتب لها علاقة بالاقتصاد السياسي.
الى ذلك، لعبت الدار دوراً، وما زالت في الحياة السياسية والثقافية اللبنانية
والعربية.
|
الناشران
|
عوني و معين الكعكي |
|
المدير العام - رئيس التحرير
|
عوني الكعكي |
|
مدير التحرير
|
|
|
سكرتير التحرير
|
|
|
المدير الاداري
|
البير فريحة |
|
مدير التوزيع
|
انطوان حليم طراف |
|
مدير المطابع
|
يوسف الحسيني |
|