العدد 18403 Tuesday, September 07, 2010
  الصفحة الأولى
  مقالات و اراء
  محليات
  إقتصاد
  شؤون عربية ودولية
  رياضة
  نجوم
  الصفحة الاخيرة
 مبارك: القضية الفلسطينية مفتاح الأمن الإقليمي ومخاطر جديدة تهدد الاستقرار في الخليج
أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن قلقه من "مخاطر جديدة" تهدد الاستقرار في منطقة الخليج، في حين قال إنه "لم يعد مقبولا أن تراوح عملية السلام مكانها في وقت تستمر فيه معاناة الشعب الفلسطيني ما بين قهر الاحتلال وانقسام قادته وفصائله".

 

وقال مبارك في كلمة خلال احتفال بليلة القدر  الأحد "يأتي احتفالنا اليوم وعالمنا العربي والإسلامي يواجه أوقاتا صعبة بين ما يحدث في أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان والسودان والصومال، ومخاطر جديدة تتصاعد نذرها بمنطقة الخليج، تهدد الاستقرار وتضع الشرق الأوسط برمته في مهب الريح"، وذلك في إشارة ضمنية إلى إيران التي يقلق برنامجها النووي العديد من الدول العربية.

 

من جهة ثانية أكد مبارك أن القضية الفلسطينية ستبقى مفتاح الأمن الإقليمي والطريق لحل باقي أزمات المنطقة وقضاياها. وقال "لم يعد من المقبول أو المعقول أن تراوح عملية السلام مكانها ما بين تقدم وانحسار وانفراج وانتكاس في وقت تستمر فيه معاناة الشعب الفلسطيني ما بين قهر الاحتلال وانقسام قادته وفصائله".

 

وأضاف "لقد تواصلت جهود مصر لإحياء مفاوضات السلام ولإعادة توحيد الصف الفلسطيني، وكما أكدت منذ أيام قليلة في واشنطن فإننا عازمون على مواصلة جهودنا وصولا لاتفاق سلام عادل ومشرف يحقق الأمن للجميع، وينهي الاحتلال ويضع الشرق الأوسط على مسار جديد، ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بمسجدها الأقصى وحرمه الشريف".

 

وتابع "إننا في مصر واعون تماما لواقع عالمنا العربي والإسلامي، ولما يطرحه من تحديات ومخاطر، إلا أن إيماننا لا يتزعزع في قدرتنا على مواجهتها والتعامل معها دفاعا عن قضايا وطننا وأمتنا".

 

> الإصلاح

 

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي أكد الرئيس المصري مواصلة الإصلاح على كافة محاوره "من أجل دولة مدنية حديثة ومجتمع ناهض متطور".

 

وشدد على ضرورة "التصدي لقوى الإرهاب والتطرف"، مشيرا إلى أن "مصر الأزهر ستظل حصنا حصينا للإسلام ورمزا لاعتداله ووسطيته وسماحته، تمضى في طريقها نحو المستقبل حافظة لوحدة أبنائها من المسلمين والأقباط".

 

  أرسل الى صديق
  اطبع هذا المقال
      عودة الى الصفحة السابقة