اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أن "الوكالة لم تتمكن من إحراز تقدم نحو حل المسائل العالقة المتصلة بموقع دير الزور في سورية وثلاث منشآت أخرى" متصلة وظيفيا بهذا الموقع بسبب ما وصفه بـ"عدم تعاون سوري منذ أكثر من عامين".
وجاء في تقرير جديد للمدير العام وزع على الدول الاعضاء في الوكالة في فيينا أن "سورية لم تبد التعاون اللازم لكي يتمكن المفتشون حل القضايا العالقة المتصلة بطبيعة موقع دير الزور"، الذي قصفته اسرائيل قبل ثلاث سنوات بدعوى كونه منشأة نووية.
لكن المدير العام للوكالة اعترف بقيام دمشق بتقديم معلومات اضافية حول الأنشطة النووية في موقع (منصر) في في دمشق الخاضع لرقابة مفتشي الوكالة الا ان تقرير المدير العام، أشار الى "حدوث تغيير في جرد سورية للمواد النووية المعلنة اخيرا".
وذكر التقرير، أن "سورية قدمت معلومات جديدة حول انتاج نترات اليورانيوم وانشطة التشعيع في موقع منصر بدمشق الخاضع لرقابة المفتشين وتوضيحات اضافية بشأن وجود جزيئات اليورانيوم الطبيعي البشري المنشأ في هذا الموقع".
وأوضح التقرير أنه "مع مرور الوقت فإن بعض المعلومات الضرورية المتعلقة بموقع دير الزور لحق بها مزيد من التدهور أو ضاعت تماما مما يتعين على سورية أن تتعاون بشكل ايجاب مع الوكالة حول هذه القضايا من دون مزيد من التأخير".
وذكر المدير العام للوكالة في تقريره أنه "تم التوصل الى اتفاق بين المسؤولين السوريين ونظرائهم في الوكالة على خطة عمل لمعالجة القضايا العالقة".
وحث المدير العام للوكالة سورية على تنفيذ بروتوكول التفتيش الاضافي الملحق باتفاق الضمانات بهدف ما وصفه "تسهيل عمل الوكالة في التحقق من صحة بيانات سورية بعدم وجود أنشطة نووية لديها ذات طبيعة عسكرية".
وخلص التقرير الى القول ان "المدير العام للوكالة سيواصل تقديم تقارير حسب الاقتضاء".